في خطوة تعكس حرصها على الشفافية وصون سمعتها، أصدرت شركة حضنة حليب بيانًا رسميًا ردّت فيه على ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي من ادعاءات مغلوطة تستهدف نشاطها ومكانتها في السوق الوطنية. وقد جاء هذا البيان ليضع النقاط على الحروف، مؤكدًا أن ما يُروَّج لا يعدو كونه إشاعات لا أساس لها من الصحة، تهدف إلى النيل من مؤسسة اقتصادية أثبتت حضورها ومصداقيتها على مدار سنوات.
وأبرزت إدارة الشركة التزامها الصارم بالقوانين والتنظيمات المعمول بها، مع خضوعها المستمر لرقابة الهيئات المختصة، وهو ما يعكس نهجًا واضحًا قائمًا على الشفافية والانضباط في مختلف مراحل الإنتاج والتوزيع. هذا الالتزام لم يكن وليد اللحظة، بل هو جزء من ثقافة المؤسسة التي جعلت منها فاعلًا اقتصاديًا موثوقًا ومساهمًا أساسيًا في دعم الأمن الغذائي الوطني.
كما شدد البيان على أن الشركة لن تتهاون في الدفاع عن سمعتها، حيث باشرت الإجراءات القانونية ضد كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج المعلومات الكاذبة، في رسالة واضحة مفادها أن حماية المؤسسة وموظفيها وشركائها خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
وفي سياق متصل، يشيد متابعون بالشخصية القيادية لمالك المؤسسة إسماعيل ديلمي، الذي كان له دور بارز في تطوير الشركة وتحويلها إلى نموذج ناجح في مجال الصناعات الغذائية. فقد ساهمت جهوده في خلق مناصب شغل عديدة بولاية المسيلة، إلى جانب دعمه المتواصل للاقتصاد المحلي، ما جعله يحظى بتقدير واسع كأحد الفاعلين الاقتصاديين الذين يقدمون قيمة مضافة حقيقية على المستوى الوطني.
إن ما حققته شركة الحضنة حليب من نجاحات، وما تلتزم به من مبادئ النزاهة والاحترافية، يؤكد أنها ماضية بثبات في أداء رسالتها الاقتصادية والاجتماعية، مساهمةً في خدمة المواطن وتعزيز الاقتصاد الوطني، بعيدًا عن كل محاولات التشويش أو التشكيك.
بديار سعود

