– رغم ما تتناوله من قضايا و مسائل تهم الولاية و الصالح العام الإ ان نواب عن غرفتي البرلمان في مستغانم يقاطعون مرارا جلسات اختتام دورات المجلس الشعبي الولائي الاستثنائية و العادية كالتي جرت اليوم الاحد و خلدت اسم منتخب محلي و لم يحضرها سوى عضو واحد من عشرة نواب الممثلين للولاية رقم 27 في الهيئة التشريعية و هي ظاهرة انتخابية و سياسية غير صحية بالمقارنة مع طبيعة الحال في الخصوص و توصيات المنظومة و تعليمات المسؤولين في العموم و بصرف النظر عن توجيه الدعوة الرسمية او انعدامها او وجود سبب او مانع الغياب من عدم ذلك فإن نواب البرلمان الذين يمثلون ثلاثة احزاب احدهم يحوز على رئاسة المجلس الشعبي الولائي تبقى مقاطعة هذه الجلسات و ان لم تكن معلنة او مشهرة ميزة سلبية تلتصق بهذه العهدة الانتخابية الآيلة للنهاية .
– و رغم ان الوالي في مستغانم او غير مستغانم ، لا يحتاج سوى الى لأعضاء المجلس الشعبي الولائي لتمرير الميزانية و المشاريع و الاستثمارات العمومية و المصادقة على قرارات ادارية هامة فإن حضور نواب البرلمان الى هكذا جلسات يعطيها طابع ” جمالي ” يتعلق بالمشاركة و الحضور و لو كالشهود على الذي يجري و بقع كما يحصل في ولايات اخرى أين تقيم الكتل البرلمانية داخل تلك الولايات علاقات يبنية متينة و قوية تصل الى شبه علاقة ” صداقة ” و لا تتأثر بالتوجهات السياسية ، الانتماءات الحزبية و حتى الصراعات الفردية و الجماعية الظاهرة و الخفية بين المنتخبين المحليين و التي قد تبدأ في الغالب عشية كل استحقاق انتخابي.
عباسة _ علي

