احتضن المجمع الجامعي ، على مستوى المكتبة المركزية، يوماً تحسيسياً هاماً خُصّص لشرح مضامين وتفاصيل القرار الوزاري رقم 008 المعدل والمتمم للقرار 1275. وجمع اللقاء، الذي نظمته الحاضنة الجامعية “الواجهات” بالتعاون مع خلية التوجيه، طلبة وأساتذة حاملي مشاريع ريادية إلى جانب ممثلي المؤسسات الاقتصادية، في خطوة عملية لتعزيز ثقافة الابتكار وربط البحث الأكاديمي بسوق العمل.
وحضر الجلسة ممثلان عن اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وحاضنات الأعمال الجامعية، وهما الأستاذة الدكتورة قوسم ميمان والأستاذ أنيس علال، حيث قدّما شروحات معمقة حول الإطار القانوني الجديد وآليات الدعم المتاحة. وشكّل اليوم فرصة ثمينة للتعريف بمنظومة المرافقة الشاملة التي تقدمها الجامعة للمشاريع المبتكرة، كما فتح باب النقاش المباشر للإجابة عن استفسارات المشاركين وتلقي مقترحاتهم،وقد أكد البروفيسور بوزياني مراحي، مدير الجامعة، في هذا السياق على الرؤية الإستراتيجية القائمة على مبدأ “الطالب رائد أعمال”، مشدداً على ضرورة مرافقة الطلبة وتأهيلهم لتأسيس مؤسساتهم الاقتصادية والاندماج الفاعل في النسيج الاقتصادي الوطني. وأشار إلى أن مشاركة مخبر التصنيع في مرافقة الطلبة خلال ورشات نمذجة الأعمال خلال هذا اليوم تؤكد التزام الجامعة العملي بتحويل الأفكار إلى مشاريع ملموسة،ويهدف هذا اللقاء إلى ترسيخ دور الجامعة كفاعل رئيسي في دفع عجلة الاقتصاد الوطني من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال، والمساهمة في إعداد جيل من الشباب المؤهلين لقيادة المشاريع والقادرين على الإبداع والمنافسة، تماشياً مع التوجهات الوطنية الرامية إلى بناء اقتصاد معرفي
ع.الصولي

