هو من مواليد 16 مارس 1925 بمنطقة بن سكران بولاية تلمسان . ترعرع و كبر في قرية أوزيدان بلدية شتوان ، تشبع منذ صغره بحب الرياضة وولعه بالعدو الريفي ، و على إثر الظروف القاسية التي كانت تعيشها البلاد ، لم يتسن له ليحظى بممارسة هوايته الرياضية .
الشهيد شلدة بولنوار كان ذو حس وطني قوي وهو يعايش مشاهد الظلم الإستعماري ، فانخرط في العمل السياسي منذ مطلع ال 1950م ، ليستقر به الأمر بالإلتحاق بالثورة التحريرية بصفوف المنظمة المدنية لجبهة التحرير الوطني مع بداية ال 1957م ، حيث تم تعيينه كقائد للعرش على نواحي أوزيدان .
و منها تحول إلى منطقة أقادير بتلمسان مؤديا واجباته النضالية ضمن القوات الخاصة بجيش التحرير الوطني .
ترقى في رتبته كملازم ، قام بعدة أعمال سياسية و عسكرية إستهدفت عساكر العدو الفرنسي و من خلال تحركاته النشطة ، باشرت القوات الفرنسية وتكالبت بحثا عليه من أجل تصفيته و من أبرز المعارك التي خاضها كانت بأقادير سنة ال .1958م
بتاريخ ال 28 جانفي 1959م على الساعة الرابعة صباح وخلال يوم كامل من الإشتباك مع العدو الفرنسي الذي إستعمل نيران القنابل وفيض من الرصاص ، إستشهد البطل رفقة إثنين من المجاهدين . رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.
يروى عن إستشهاده ، أن إنتقلت القوات الفرنسية حيث طوقت المنطقة التي تواجد فيها و المسماة ” بمزرعة الصاف صاف بأقادير ” رفقة رفيقه المجاهد : ” بلحاج محمد المدعو عباس ” . رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين والعلماء والشهداء وحسن أولئك رفيقا
بكاي عمر

