انطلاقاً من رؤيةٍ تواكب متطلبات العصر، وتنفيذاً للسياسة الوطنية التي تفتح المرافق البحثية والتعليمية أمام طلبة العلم والباحثين، تُعلن مكتبة كلية الآداب واللغات والفنون عن تحولٍ استثنائي في خدماتها. فبعد أن كانت أبوابها تقفل بنهاية الدوام الرسمي، أصبحت اليوم فضاءً معرفياً مفتوحاً ومستقبلاً لأبنائها الطلبة والباحثين في ساعاتٍ أوسع، وذلك وفق منظومةٍ متكاملة تجمع بين الثراء الوثائقي والابتكار التقني.
فضاءٌ يواكب الزمن
لم تعد المكتبة مجرد رفوفٍ تحوي كتباً، بل تحوّلت إلى حاضنة ذكية للمعرفة. فهي تضم رصيداً وثائقياً هائلاً يزيد على 41 ألف نسخة تغطي جميع التخصصات التي تدرّس بالكلية، مما يضع كنوزاً معرفية شاملة بين يدي المستفيد. ولكن الأكثر تميزاً هو اعتماد المكتبة على نظام “PMB” الإلكتروني العالمي لإدارة المجموعات، والذي يتيح البحث الدقيق والوصول السريع إلى المطلوب. كما أنها تتبنى نظام الإعارة الآلية باستخدام تقنية (RFID)، مما يجعل عملية استعارة الكتب وإعادتها سريعة وآمنة ومطورة، في خطوةٍ تهدف إلى تبسيط الإجراءات وتوفير الوقت الثمين للباحث والطالب.
رؤيةٌ تقود التغيير
يأتي هذا التحول الحيوي تحت إشراف ومتابعة مباشرة من سيد العميد البروفيسور جلال عبد القادر، الذي يضع تطوير الخدمة المكتبية في صلب أولوياته. ويؤكد العميد على أن هذه الخطوة ليست مجرد تمديد لساعات العمل، بل هي جزء من استراتيجية شاملة لجعل المكتبة بيئةً إلكترونية ذكية، تواكب أحدث المعايير العالمية وتلبي احتياجات الجيل الرقمي. “هدفنا هو خلق بيئة محفزة لا تقتصر على توفير المعلومة، بل تسهّل الوصول إليها بكل كفاءة ومرونة”، هذا ما أكّدته توجيهاته الداعمة لهذا المشروع.
رسالةٌ إلى كل باحثٍ عن معرفة
تُرسل إدارة المكتبة، عبر هذا الإعلان، دعوة مفتوحة لجميع طلبة الكلية والباحثين لاستغلال هذه الفرصة الفريدة. لقد صممت هذه الخدمة المتطورة لتمكينكم من صقل مسيرتكم الأكاديمية في وقتٍ يناسب التزاماتكم، وسط بيئة توفر جميع الوسائل والأدوات اللازمة للإبداع والاكتشاف
ع.الصولي

