حقق صبيحة أمس الثلاثاء المنتخب الوطني الجزائري لكرة اليد (أكابر رجال) فوزًا ثمينًا على نظيره الأنغولي بنتيجة 27 مقابل 22، في إطار الدور الرئيسي و هذا برسم بطولة أمم إفريقيا الجارية أطوارها بروندا
وجاءت المباراة قوية ومتكافئة في أغلب أطوارها، حيث أظهر أشبال “الخضر” انضباطًا تكتيكيًا عاليًا وروحًا قتالية مميزة، مكّنتهم من فرض سيطرتهم تدريجيًا على مجريات اللقاء، خاصة خلال الشوط الثاني، بفضل التنظيم الدفاعي المحكم والنجاعة الهجومية.
وشهدت المواجهة تألقًا لافتًا لعدد من لاعبي المنتخب الوطني، غير أن نجم اللقاء دون منازع كان أيوب عبدي، الذي قدم أداءً مميزًا وساهم بشكل كبير في ترجيح كفة الجزائر، ما أهّله لنيل جائزة أحسن لاعب في المباراة عن جدارة واستحقاق.
ويُعد هذا الانتصار دفعة معنوية كبيرة للمنتخب الجزائري في مشواره القاري، ويعكس الجاهزية العالية والطموحات الكبيرة للعودة إلى منصات التتويج الإفريقية، في ظل عمل فني منظم ورغبة واضحة في تشريف الألوان الوطنية.
ويترقب الشارع الرياضي الجزائري بقية مشوار “الخضر” في هذه البطولة، على أمل مواصلة النتائج الإيجابية وتأكيد
المكانة التاريخية لكرة اليد الجزائرية على الساحة الإفريقية و العالمية و على ضوء هذه النتيجة الإيجابية المحققة تأهل المنتخب الوطني الجزائري للدور النصف نهائي و كذا التأهل إلى مونديال كرة اليد 2027بألمانيا
بكاي عمر

