والي المسيلة   يتعهد بمواصلة العمل التنموي واستدرك كل المشاريع المتأخرة

0

والي المسيلة  

يتعهد بمواصلة العمل التنموي واستدرك كل المشاريع المتأخرة

أبدي والي ولاية المسيلة عبدالقادر جلاوي، مؤخرا عدم رضاه عن واقع التنمية المحلية ، خاصة في ظل التأخر الكبير الذي تشهده العديد من المشاريع التنموية، لعدة أسباب منها ما يتعلق بسوء البرمجة وعدم ملائمة اختيارات المواقع مع ضعف آليات المراقبةوالمتابعة، وأكد والي المسيلة، أنه رجل ميدان جاء من أجل المساهمة في تسريع وتيرة التنمية وحلحلة مشاكل المواطنين ، مؤكدا على أن قطار التنمية قد وضع في السكة بعد أن تم خلال أشهر من تشخيص الوضع وهو ما مكن من خلال تطهير مدونة المشاريع وإنطلاقها، وبعث المشاريع التنموية من أجل القضاء على البطالة، فضلا عن فتح العديد من الملفات من أجل مناقشتها وعلى رأسها ملف التربية، السكن ، الصحة ،والمياه ،وتسجيل مختلف النقائص في كل القطاعات ورفعها من أجل التدارك،وأوضح، عبدالقادر جلاوي، بأن وتيرة التنمية ستتضاعف على عكس ما كانت عليه مثمنا الإنجازات المحققة في الوقت الراهن بالولاية، مؤكدا على أنه رسم منهجية عمل اعتمد فيها على عدة محاور، خاصة ما تعلق منها ببعث المشاريع المتأخرة والمتوقفة، مع إعطاء الأولوية لتسجيل البرامج التي تساهم بشكل أو بآخر في تحسين الإطار المعيشي للمواطن، كالمياه الصالحة للشرب والصرف الصحي والكهرباء والغاز مع فك العزلة والتعليم، إلى جانب ضرورة تفعيل الإجراءات الخاصة بمحاربة البناءات الفوضوية،و كذلك فتح صدره للمواطن المغلوب على أمره والأخذ بعين الاعتبار كل الانشغالات والشكاوي والرسائل التي تصله، موضحا في معرض حديثه بأهمية العمل الجواري وهدفه المتمثل في النزول إلى الميدان والاحتكاك مع الواقع اليومي للسكان،وكذا الحرص الميداني على ضرورة الانتهاء من الاشغال في أسرع وقت أبرزها المشاريع الصحية وكذا التربوية التي رفع عنها التجميد بعد تدخل والي الولاية ومراسلته للسلطات العليا بالبلاد،حيث نجح المسؤول الأول على الهيئة التنفيذية، في تفكيك ألغام قطاع التنمية المحلية رغم الصعوبات المطروحة ، وتعد انجازات والي الولاية سابقة في تاريخ الولاة المتعاقبين على الولاية وهو ما تعكسه الحصيلة الايجابية وكذا الارقام المتعلقة بالمكاسب التي تعززت بها الولاية .
أبو جود جواد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط