رغم الازمة الصحية الاحتفالات جارية بمنطقة “لحدادة”

رغم الازمة الصحية الاحتفالات جارية بمنطقة "لحدادة" عسال حضرية

0

رغم الازمة الصحية الاحتفالات جارية بمنطقة “لحدادة”
في الذكرى63 لمجزرة ساقية سيدي يوسف،الجزائر تمجد الذكرى، بأنشطة ثقافية واجتماعية تعزز روح التآزر و الاخوة بين البلدين

تحي الجزائر اليوم الذكرى ال63 لأحداث مجزرة ساقية سيدي يوسف،التي امتزجت فيها دماء الجزائريين وأشقائهم التونسيين،بعد ان قصف المستعمر الغاشم القرية في مجزرة مخزية حولها امتزاج دماء الشعبين الى ملحمة نضال وتضامن بين الجزائريين والتونسيين،خلال اشرافه على الاحتفالات الرسمية اكد الامين العام لوزارة المجاهدين لعيد ربيقة،ممثلا لوزير المجاهدين وذوي الحقوق،ان هذه الاحداث تجسد الروابط بين الشعبين في الماضي وفي الحاضر والمستقبل في صورة ترسم اسمى معاني الاخوة،وعلى جيل اليوم الاستلهام من هذا التاريخ المشترك لأحداث التغيير والتطلع لغد جديد مشرق .

وفي كلمة له الامين العام لوزارة المجاهدين،لعيد ربيقة،اليوم بولاية سوق اهراس التاريخية تحديدا بمنطقة “لحدادة” الجريحة،اكد على ضرورة استلهام اجيل اليوم وان تستمد من هذا التاريخ المشترك الذي يصدح بالمآثر وما يعينها على تجاوز الكبوات والعثرات، التضامنية للجزائريين،على غرار المساعدات الطبية من الجزائريين،لمواجهة كوفيد-19 الا صورة اخرى ناصعة من صور التلاحم بين الشعبين والحكومتين الاخوة وحسن الجوار وصدق الانتماء .

ان منطقتنا الاقليمية تشهد تحولات عميقة.واكبة ارادة الشعوب في التغيير والى التطلع لمستقبل افضل،ومن تجلياته ان بلدينا تحت قيادة رئيسيين يمتطيان صهوة التجديد والتحديث والنهوض لطي مراحل الجمود والركود والانطلاق بهذه بهمة اصحاب الاستعداد السانقة والثبات في المثابرة لبلوغ الاهداف الوطنية النبيلة .

وما ميز احتفالات هذه السنة انها جرت في ظروف خاصة جدا بظروف صحية صارمة،بسبب الازمة الصحية التي تمر بها الجزائر وكل بلدان

العالم،لان الوباء اثر نوعا ما على الاحتفالات الرسمية بالمناسبة لكن الاحتفالات تجري على مستوى بلدية لحدادة بولاية سوق اهراس التي لا تبعد كثيرا عن موقع مجزرة ساقية سيدي يوسف،الاحتفالات جرت بما اتيح له في مثل هذا الظرف الصحي،من خلال تنظيم عدة معارض تاريخية تبرز الملحمة التاريخية بين الشعبين الجزائري والتونسي،وتقدم للأجيال شهادات حية للأجيال من خلال تصريحات بعض الذين عايشوا المجزرة ونجوا،بالإضافة الى ذالك فقد نظم نشاط اخر اجتماعي ثقافي نظم بالمنطقة الحدودية. وللتذكير فان المنطقة تكتسب بعدا هاما تنمويا واستراتيجيا،بالنسبة للبلدين ومن ثما فهي تشهد حركة تنموية مكثفة على هذا الشريط الحدودي،اقتصادية وتجاري، من شانهما تعزيز التعاون المشترك بين الجارتين ومن المرتقب ان هذا التعاون سيرتقي الى تطوير المشاريع وخلق مشاريع اخرى،لان الماضي المشترك والحاضر المشترك سيكون الافضل بالنسبة للشعبين،خاصة بتوفر الارادة السياسية بين البلدين

عسال حضرية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط